حسن حسن زاده آملى

194

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

ديگر اينكه مشّاء صور محسوسه و متخيّله را قائم به مادّهء جسمانيّه أعنى قواى جسمانيّه مىدانند ، و صدر المتألّهين آنها را قائم به نفس به علم حضورى مىداند كه نفس نسبت به آنها مصدر و مخترع و منشىء است . « الحقّ عندنا أنّ ما به يتعلّق الابصار و المبصر بالحقيقة هو شخص مثالى موجود فى الأعيان لا فى الآلة البصريّة « 1 » » . اينكه فرمود : « شخص مثالى » ، يعنى شخص مثالى انشائى . و آن موجود در اعيان ، ظّل اين وجود مبصر و مدرك است . « انّ للصور الحسّيّة نحوا آخر من الوجود هى مع محسوسيّتها و جزئيّتها غير قائمة بمادّة جسمانيّة مستحيلة الوجود منفعلة كائنة فاسدة بل مجّردة عنها قائمة بمبدعها و جاعلها . و انّ النفس بالقياس الى مدركاتها الحسّيّة و الخياليّة أشبه بالفاعل المخترع منها بالمحلّ القابل « 2 » » . « أمّا العلوم الخياليّة و الحسيّة فهى عندنا غير حالّة فى آلة التخيّل و آلة الحسّ بل انّما يكون تلك الآلات كالمرائى و المظاهر لها لا محالّ و لا مواضع لها - الخ » . « 3 » ديگر اينكه مشّاء قوّهء خيال را مادّى و جسمانى مىدانند ، و صدر المتألّهين قائل به تجرّد برزخى آنست . شيخ در فصل سوم مقالهء چهارم مبحث نفس « شفاء » ج 1 ص 341 در مادّى بودن قوّت خيال بحث كرده است ، و آخوند در فصل ششم طرف دوم مرحلهء دهم « اسفار » در تجرّد برزخى بودن آن « 4 » . و لكن قال الشيخ « فى المباحثات » : انّ الصور و المتخيّلات ليس المدرك لها جسما أو جسمانيّا » . و أقام البرهان بحسب الظاهر على ذلك . و قال بعد اقامة البرهان : « فاذن الحفظ و الذكر ليسا جسمانيّين بل انّما يوجدان فى النفس الّا أنّ المشكل أنّه كيف يرتسم الأشباح الخياليّة فى النفس ؟ » . و قال فى آخر

--> ( 1 ) - « اسفار » ص 274 ، ج 1 ، آخر فصل سوم ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 2 ) - « تعليقات صدر المتألّهين بر شفا » ص 129 ، و « اسفار » ج 1 ، ص 276 ، فصل 6 ، طرف دوم ، مرحله عاشر . ( 3 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 70 ، در وجود ذهنى . ( 4 ) - ج 1 ، فصل فى ان المدرك للصور المتخيلة أيضا لابد أن يكون مجردا عن هذا العالم - الخ .